السبت، 31 يناير 2009

العلم والفن

العلم والفن بين المدارس الحديثة والقديمة نفيا وتأكيدا
حسين أحمد سليم
إجراء النفي استكمال لفئة ونفي لما قبلها , وتبيان الشيء إيضاحه لا نفيه أو قبوله فكان البيان هنا معناه اتباع لمن لا يعرف أصله وهذا بالطبع ينطبق على الفن حين نعده منهجا أو علوما أثبت جدارته في معرفتها .محطات من الزمن أوجدها الإنسان حين قسمه وأوجد معها مدارس لا لكونها اكتشافا بل معرفة لما هو موجود في صلب الطبيعة .قسم الطبيعة لإخضاعها للدراسة والتعليم فكان دور الأخير إفصاحا لما هو بين يدي الإنسان من معرفة كسبا واكتسابا . والمعرفة في هذا المجال ومن بعض تعاريفها يمكنها أن تكون إدراك لتصور وتصديق سبقها جهل بمعنى أنها ليست بجهل بل إصرار في التحدي .الغرب أعطانا تجاربه بقوة لكي تلف مفهوم الفن وأثاره , ووزع على العالم – كرائد هو – ما عرفه عن الفنون وتنوعاتها , معتبرا من أن احتكاكه الدائم مع الحضارات العالمية أوجد عنده الصدق بالقول والأمانة بالبحث والنسخ والنقل , فعرفانه بنهضته بأنها قوة كاد أن يلامس التعريف وكاد أن يقتنع من أنها الوثبة في سبيل التقدم الاجتماعي ونحوه , وشحذ الأذهان يثيرها إلى الإقرار بالقناعة وأنه من الضروري أن تتصادم الأفكار لتتواجد حتى تتواجه , ومن تواجهها تأتي المتعة لتهب لنا الحياة وتخلق الفاعلية الموجبة كشعار جديد يدفع بالإنسان أن يعمل بلا خجل أو خوف .سقوط قناع الحرم الذي كان يلف طبقة النبلاء أوجب أيضا القناعة وأوجب معها تعريفا من أن العمل الذي كان عندهم نزلا ومشينا مع الاعتزاز الموصل إلى المجد , فلا خوف إذن من الثورات ولا خوف من إرسال نتاجاتها الفكرية والعلمية إلى السوق البعيد حيث الحضارات تتواجد تسبق وعي الغرب وتقدمه . بعد الوعي " القضية " بمفهوم الوثبة لم تعد تتحمل التسويف والتأخير فلا بد من قطع وبتر وظهور نهضة مشحونة بالعطاء , مسؤولياتها هي الاستفادة من الماضي وتحريكه نحو المستقبل وهذا معناه أن المدارس التي أوجدها العلم حديثا لم تسقط حساب الماضي أن يكون حافزا .أول خطوة خطاها الإنسان هي إيجاد مؤلف فني له قوى مجهولة أوجدت الماضي تقنياته حتى سادت كل ميادين عمل الإنسان . حين عرفها إنسان النهضة كانت بمثابة ربات الهام – كما اعتقد – لكل عبقري أوجدته النهضة أو اعتبرت أنها وسيلة من وسائل الإنتاج الجديد .ربات – كما وصفوها – لا يعرف الحدود ونشاطها , تجلت عند ليوناردو دافنشي وخلقت من عظمة علمه قوة يحيلها إلى إبداع واختراع . مثلها كمثل الذي يعطي الموسيقى إلهاما . لينجلي بمؤلف موسيقي لامع بصري عليه ولا هو تبطله من الطبيعة لرؤيته وإنما هو كما تردد في أقوال أصحاب الموسيقى الوحي الذي يسكب في الآذان ترانيم لها صدى يطرق باب الأذن لتسمع وتشهد في بوتقة صاغها حسن التدبير بحيث يتلهف إلى سماعها الإنسان المختص مصدقا موقعها مسجلا باعتزاز ما سمعه منها وما يترنم .ولم تعتبر نشاط التجديد على ما كان يملكه الإنسان من آلات وأدوات وإنما خطا خطوات واسعة في ميادين الاختراع بحيث أوجد العديد من الآلات التي تساعده على إبراز إبداعه . فاخترع الكمان وسلمه الحاد كما سماه المبدعون انتصارا للفرد والنشوة . أفسحت المجال أمام بتهوفن أن يتعملق وأن يعطي من ألحان السماء ما لم يتوقعه أي إنسان من قبل . كذا في المسرح الفرد يأتي إلى الظهور متعملقا بعد أن كان دوره من أدوار الآخرين . فكانت الأشخاص قبل ظهور دوره كبطل لمسرحية , تلعب دورها ناقصا . مغطى بأدوار جامدة . وحين جاء شكسبير وأبرز ما لديه من عطاءات مسرحية رائعة كانت الدراما عنده قد نشطت وتحفزت لتعطي الفرد الفريد دورا لم يكن للمسرح أن يراه لولا اهتمام النهضة بالإنسان الصانع المخترع .وفي ميادين أخرى علمية وكشفية نجد أن التحول الجريء الذي ألغى مركزية الأرض ليحيلها إلى مذهب يخص مركزية الشمس , قد أثبت انتصار كوبرنيكوس في وجهات نظره من أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس . وهذا بائن عند أرشيشاس اليوناني قديما , ولم تظهر نظريته إلا في عصر النهضة بحيث أن اهتمامها بالقديم لا يعني نفيه بقدر الاستنفاع منه وهذا بالطبع قد تجلى بدراسات الحضارات القديمة واهتمام العصر بالإنسان الصانع المخترع إذ لولاه لما كان هناك عصر للنهضة بتجلياتها العظيمة .كانت كل هذه الأفكار العلمية والفنية موجودة في العصر الوسيط لم يستعملها العلماء لأنهم اعتبروها شيطانية كذلك الحديث عنها يجر صاحبه إلى الإعدام كما حصل لغاليلو الذي حكم عليه الإعدام شنقا لولا أن تراجع وتمسك بنقيضها حتى أصبح مؤيدا لها ولكن بسخرية لغلو مغالطاتها .الطبيعة تنفتح وتتفتح لناظرها الحاذق بينما كانت أيام العصور الوسطى وقبلها جامدة لا تقبل التبديل أو التحوير . فهي سكن للشياطين والإنسان فيها بالرغم من جبروته طائع , له مصير منها يسكنه القاع الذي لا قرار له سوى أنه الطرف الآخر المقدس الذي اعتبرته الأديان مأوى لكل إنسان طائع , عمل بالدنيا واستحقه . ولكمال هذا المأوى كان كل شيء فيه جاهزا لاستقبال نزلائه . والمناظر في الدنيا والتي يرسمها الفنان الوسيط ما هي إلا مرافق له للطرف الآخر . أحسن عملها وأظهر فيها رغبته في العيش فيها . كادت هذه الرغبة أن تكون بائنة في لوحاته . نظره دائما إلى فوق , إلى الفتحة التي تسمح له رؤية السماء متأملا الوصول إليها لولا الآثام التي جاءته من الدنيا . لقد نجا القديسون منها وأصبحوا من رواد ساكني الطرف الآخر لطهارتهم ونبل أخلاقهم ... لقد اهتم جبوتو بذلك كما فعل أيضا تشيمابوه حين قاموا برسم الأشخاص المقدسين .لكن وعندما تم اكتشاف علم التطور تحول منظار الفنان إلى معانقة الطبيعة وتحولت رؤياه إلى مكنوناتها فلم تعد سوى نوافذ لعينيه التي منها يراها بوضوح , جان فان أيك بعمله جال العالم بأناسه والطبيعة برفقته , حول الحياة إلى خبرة تعشقها الطبيعة كلي لتطبيع العقل فبدلا من أن تكون هدفا للتقديس أصبحت هي ومن معها في خدمة الإنسان . وقد تجلى ذلك عند ليوناردو دافنشي ( 1452 – 1519 ) حين نظر إلى الكون كله واعتبره " عبارة عن إنسان كبير واحد " يستحق العناية والرعاية والاحترام . والإلمام بكل ما يعطيه الإنسان من علم . انه بعد عصر النهضة أصبح قوة تفتح ذراعيها لاستقبال العلم وهي مفتاحه .لكن برونو الفيلسوف يزيد في مفهومه الفلسفي إيضاحا لمما كان عليه قديما بأن الكون جاء منفردا لا يصطحب الآلهة وأنه بعد ظهور مذهب الحلول : وحدة تجمع الله والكون في الجوهر والهوية لا بالرفقة . فكل ما شخصه العالم المنتهي أصبح بعد الحلول ومن مداه إلى عالم لا منتهي يفيد الإنسان بأن ينتصر على كل ما يحد من ذكائه وقدرته فبعمله الدؤوب أصبح للعالم ميلاد جديد وأصبح سيد الكون الإنسان له السيطرة على قدرة تحقيق ما يبغيه من أحلام ." أنا أفكر إذن أنا موجود " قالها ديكارت بقوة ليضع الحجر الأساسي لفلسفته الجديدة , معتبرا أن من أقواله ما يفيد إلى وجود " الإله الآخر " الذي يحكم بالعلم وكل مخالفة لفلسفته مغاير للحقيقة .وبعد كل هذا فان ما قلناه ما هو إلا ممهدات للوصول إلى عالم جيد يسوده العلم . وهذه نظرية سيطرت على عصر النهضة لأنها تبغي الإنسانية التي هي ملك للبشر وليس ملكا لأفكار الموروثة .إن الإنسان في صراعه مع الطبيعة والكون زاد من غوره في معرفتها , مما أدى إلى حماس في اقتفاء آثار الأقدمين وتفهم مواقفهم منهما ( الطبيعة والكون ) وفق ما كانوا يملكونه من وسائل هي بحد ذاتها تعني قدرته على معالجة ما كان يحيط به من مظاهر طبيعية وكونية .اغتصاب الطبيعة لا يتم بالمجادلة والحث على مراعاتها خوفا منها أو إبقاء على ما ورثه الإنسان . ولكن بهزمها بعد حصوله منها على قوانين شتى ساعدته على دراسة وإبراز قوانينها العلمية المخبأة في جوفها أو البائنة في ظواهرها دراسة جيدة مفيدة من أن ما يأتي منها هو التنبؤ من أن رؤيانا لا هي الصيغة التي لم نرثها وراثة بل أوجدناها صراعا يكاد أن يكون الحلة الجديدة التي جاءتنا بعد تجربة ممكنة تكاد أن تكون نبراس تشريح الطبيعة أو الدفع الموصل إلى مقولة أطلقها بيكون حين عرف بقوله " من أن الطبيعة تهزم بالطاعة " حين نفككها لنحللها ثم نعيد صياغتها من جديد , حتى يستفيد منها الإنسان وفق متطلبات حياته في هذه الدنيا . إن الصيغة الجديدة مدار البحث هي أو تكاد أن تكون منحصرة بمعنى هو أن الطبيعة الإنسانية هي وريثة للطبيعة الطبيعية لا نفيها . فإذا ما تم تحديث يأتي لصالح الإنسان ويخدمه في حينه ولا يصبح قديما إلا بعد إحداث الجديد . كل لحظة تمر هي من عداد الماضي ولا تصبح من المستقبل إلا بعد الاستفادة منها علميا . فالعلم وحده هو المنقذ وهو دائما الباب الذي يجعلنا ننظر منه إلى المستقبل فرحين من أنه بين أيدينا . كثرة العلم كثرة في الملك والعالم كله يصبح صغيرا عندما نحيطه بالعلم . بوضعه في جعبتنا كالمسبحة التي نلعب بحباتها حين نعدها . وما أصعبها من لحظة حين نصل بالعد إلى البداية ولم نحترم وجودها ولا إطلالاتها علينا . إن الماضي قفزة للمستقبل إن لم يكن كذلك فهو أرض قاحلة لا تتفسر إلا ببريقها فقط والإنسان من حولها يعجب , هل من مجيب له يحيلها إلى قوة تدفعنا إلى الأمام . انه العلم بفنه وحنكته .

الأربعاء، 28 يناير 2009

Rx



_______________________________
_______________________________






Brief descriptions - dog by dog
Class - Assistance Dog
Throughout the UK, there are many charities shrewdly using dogs to help disabled people to lead fuller, more independent lives. These include people suffering from epilepsy, deafness or mobility problems, who rely on specially trained dogs to raise the alarm or help with a range of everyday tasks, from opening and closing doors, switching on lights, retrieving slippers or keys, helping someone dress and undress - even taking the laundry out of the washing machine. The dog shown on the stamp is a Labrador called Rowan.
- Skills: composure, initiative, quick-wittedness, dependability.
- Typical breeds: Golden Retrievers, Labradors and German Shepherds.

- Mountain Rescue Dog
The Search and Rescue Dogs Association was set up by Scots mountaineer Hamish McInnes in the 1960s. It trains dogs to 'air scent' - picking up a human scent blown towards them by the wind or air currents, a technique which has proved highly effective in pin-pointing lost or injured unfortunates. The dog shown on the stamp is a Cross-Bred called Merrick.
- Skills: hardiness, warm coat, good with heights, keen sense of smell and hearing.
- Typical breeds: German Shepherds, Border Collies, Golden and Labrador Retrievers.
- Tasks: picking up scents, leading a search party, mountain climbing.

- Police Dog
The first British police dogs didn't cut the mustard. A pair of Bloodhounds conscripted to track down the notorious Jack the Ripper in 1888 they bolted, after one of them bit the Metropolitan Commissioner. But today several hundred highly trained animals provide valuable canine back-up to police forces up and down the country, helping to apprehend criminals, uncover evidence, keep unruly crowds under control, as well as sniffing out explosives and drugs. The dog shown on the stamp is a German Shepherd called Max.
- Skills: Strength, speed, agility, bravery, sense of smell, coolness under pressure, unswerving loyalty.
- Typical breeds: The German Shepherd, Labrador and Springer Spaniel have replaced the original Airedale Terrier.
- Tasks: Guarding, tracking, chasing, sniffing, arresting, community liaison work.

- Customs Dog
It takes around three months of intensive 'hide and seek'-based training until a customs dog has the nose and expertise to uncover anything from hidden contraband and banknotes to illegal immigrants. Reporting for duty at our ports and airports, these determined animals are a boon to national security, ably inspecting passengers, cars, freight vehicles, aircraft, shipping and any other nooks and crannies that arouse the suspicions of their handlers. The dog shown on the stamp is a Springer Spaniel called Max.
- Skills: drive, determination, hunting instincts, a hyper-sensitive nose.
- Typical breeds: Labrador, Springer Spaniel, Border Collie and some cross-breeds.
- Tasks: seeking and finding, rooting in tight spaces, thwarting smugglers.

- Sheepdog
The sheepdog has become synonymous with the familiar black-and-white Border Collie, popularised by the long-gone TV programme One Man and his Dog. With a fierce intelligence and steely glint in their eye perfect for intimidating their ovine charges, working border collies can be directed by voice and whistle at long distances. And they're capable of herding more than sheep... they'll happily take on cattle, poultry, deer and even the odd ostrich.
- Skills: obedience, good with sheep and livestock, outdoorsy, won't take 'no' for an answer.
- Typical breeds: Border Collie, though the Kelpie is favoured in Australia. The dog shown on the stamp is a Border Collie called Bob.

- Guide Dogs
Dogs have led the blind since Roman times, though the modern guide dog programme was introduced in Germany for veterans who lost their sight during WWI. The system relies on close partnership between dog and owner, in which both parties are carefully matched and rigorously trained. There are some 4,700 guide dogs in the UK, provided by Guide Dogs for the Blind for a nominal 50p. The dog shown on the stamp is a Yellow Labrador called Warwick.
- Skills: obedience, patience, awareness, docility, friendliness.
- Typical breeds: Golden Retrievers, Labradors and German Shepherds.
- Tasks: way-finding, road crossing, avoiding obstacles.


الثلاثاء، 20 يناير 2009

الازياء الرجالي

موضوعنا اليوم مهم جدا
نتكلم فيه عن الرجل بكل الاوجه الي بتخصه
رح نبدا باهم اشي وهومن هو الرجل ؟؟
الرجل هو انسان في المقام الاول له تفكيره الخاص به ويميزه عن الجنس الاخر .الرجل هو الانسان الذي يملك احساسا قويا حادا يستطيع به التفكير السليم واتخاذ القرارات المناسبة في الاوقات المختلفة يسيطر على نفسه في جميع الاوقات يملك القدرة على تحدي الافكار الخاطئة في مجتمعه وان كانت في ازمان مختلفة شيئا صحيحا ان كل من يحمل هذه الصفات يستطيع فعلا ان ينال شرف كلمة رجل .وسنتناول الان المجمل بالتفصيل اهم شي في الرجل هو الاحساس أي انه يحس بما حوله ويكون حريصا على اتخاد القرار المناسب في الموقف الذي يكون فيه ويكون اختياره مراعيا لكل شئ بما فيه الدين ومخافة الله عز وجل وفكرته ومبادئه وقيمه التي تربى عليهااا او مايكون قد ترسخ في فكره من افكار يرى هوة بنفسه انها صحيحة واذا فكرت قليلا تجد ان هناك اشياء انت لا تستطيع فعلها بغض النظر انها حرام شرعا ((يعني حاول انك تفكر بالاشياء اذا استطعت ان تقوم بها ام لا بداخلك وان تشعربها وان تحس بأنك تستطيع القيام بها))فالرجل الحقيقي هوة من يجد ذلك فعلا ان ما لا يستطيع فعله من نفسه هو في الحقيقة لايجوز فعله فمن هنا يأتي الرجال الحقيقيون اصحاب القرار النابع من النفس . ويمكن بذك القياس على اشياء فير معروفة لدينا بالنسبة لمدى صحتها.هذا معنى كلمة الاحساس بعد الاحساس يأتي بعدها العقل والرجل الحقيقي هوة من يفكر بعقله ويكون حازما حتى مع نفسه ويذكر ماله وما عليه ويفكر بالشئ من جميع النواحي حتى يكون القرار عادلاالرجال مواقف : لقد ترددت هذه الكلمة على مسامعنا كثيرا لانها مكتشفة انواع الرجال لان الموقف هو الذي يكشف عن المستور وعن تفكير الرجل الحقيقي وعن الرجل المزيف بطريقة تصرفه بعدم اندفاعه بحزمه بصبره بالتفكير عادلا من بعدها قبل اتخاد القرار يجب ان يفكر كثيرا ليس بعقله وانما باحساسه ولا اقصد هنا المشاعر لان المشاعر تفكر بالعطف دائما ولكن اقصد الضمير او الانسان الداخلي فكر قبل القرار وقل في عقلك هل اشعر شعورا بسيطا باني ظلمت احدا ؟؟ هل يراودني شعور باني قراري خاطئ ؟؟اذا كانت الاجابة نعم فأحذر ان تقوم بما نويت عليه لانك لن ترحم نفسك من التأنيب بعد ان تفعل هذا القرار وان لم تأنب نفسك فانت بلا شك من اشباه الرجال!!!وكل هذا ينبع من الاحساس الرجل والصداقة : للصداقة مفهوم اخر عند الرجال الصداقة هي كل شئ هي الاحساس بالصديق وما يشعر به وكانك هوان تضع نفسك مكانه في مشكلته ان تفكر الى النهاية معه في حل لما به ولا تقل له لانها ليست الحل انت تقف معه وقفة رجل بكل شي تستطع عليه وان كان مستحيلا .. لانك لن تستطيع الرضوخ للمشكلة بدون حل وتحاول اكثر من صديقك لحلها لانه اذا ارتاح فهذا يعني راحتك انت .. وراحته هو من بعد راحتك لانه صديقك .. وما يشغلك يشغله .... لاجلك انت حتى لو كان مابك لاجله الصديق يفعل ما يمليه عليه ضميره وفكره ودينه تجاه صديقه فلا يعقل ان اترك صديقي يفعلا شيئأ خاطئأ والتزم الصمت وانا اعرف انها مضرة له ... لاني بذلك اكون اقل من الرجل ..ولذلك سامنعه بكل الوسائل حتى لو كانت قاسية عليه وبالطبع على نفسي لكي احافظ عليه افعل كل شئ حتى لو خيرني بانه سيتركني لو منعته حينها سامنعه واتركه في خير افضل من ان اتركه يضيع في الخطأ من هنا يكون الرجل من تضحيته من تحمله لاجل الغير الرجل وكلمة الحق :انها اشبه الى حد كبير بالموقف كلمة الحق يجب ان تقال في جميع الاحوال وحتى لو كان الثمن ضررا لي ولكنه الحق لان ديني وتفكيري يمنعني من الكذب والخوف من قول الحق والامثلة كثيرة وخيرها رسالة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وتحديه للاكثرية لانه يعلم انه في الطريق الصحيح .. فلا يكون الرجل خائفا من الاكثر طالما عرف انه على حق واذا شك بانه خاطئ فعليه بالاعتراف والرجل الحقيقي هوة من يعترف باختصار الرجل الحقيقي صادق مع نفسه اولا واخيرا اذن الرجل هو احساس ثم تفكير مبني على ركائز ثم قرار نابع منه وليس بتأثير الاخرين ,,,ثم تحمل النتائج ....الرجل يجب ان يحترم كلمته والا يكون متبدلا في اوقات مختلفة أي انه يكون على كلمة واحدة ورأي واحد في نفس الظروف ... وان تغير كلامه فان داخله وتفكيره يكون مشكوكا فيه وليس واثقا من نفسه الرجل وتعاملاته : يكون الرجل في تعامله مع من لا يعرفهم دائما بحدود أي لا يتجاوز حدوده الا اذا سمح له بحدود ... يجب ان يترك الرجل انطباعا اولا جيدا عنه ولا يكون بموقف لانه ليس بالضرورة ان يحدث موقف في لقاء بينك وبين شخص يوصل له فكرتك في الحياة انما يحدث ذلك عن طريق الحديث واللباقة وايصال فكرك للشخص الاخر بشتى الطرق نأتي اخيرا للمظهر : يعتني الرجل بمظهره ليس بمنطلق الجمال وانما تقديرا لكونه رجلا ... يكون انيقا نظيفا وينتقى ملابسه بعناية حسب مايعجبه وليس تقليدا اعمى كما يفعل الاخرون الرجل يعتمد على نفسه ويقرر مايريده ولا يهمه كلام الناس وبكل تلك الصفات يستحق كلمة رجل ....

الجمعة، 16 يناير 2009

يستعيد فحولته بتناول حبة فياجرا

: قام صاحب أكبر مزرعة لتربية الماشية في محافظة الطائف السعودية، بوضع الفياجرا في العلف، آملاً في أن يستعيد أحد تيوس الماعز فحولته. وطبقا لما نشرته جريدة الراية القطرية ،قام صاحب المزرعة بدس الحبوب داخل العلف للتيس، وبعد ساعة من تناول التيس للحبوب، تمكن في وقت قياسي من تلقيح معظم ماعز القطيع.وكان التيس الذي يعد نادراً قد أصيب بحالة هزال في الآونة الأخيرة، وتم عرضه على معظم العيادات البيطرية المتخصصة في المحافظة، ولم يسجل أي تحسن يذكر على وضعه.